مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
205
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
ويجدّد التّوبة في حضرته الكريمة ، ويسأل اللَّه بجاهه أن يجعلها توبة نصوحاً ، ويُكثر من الصلاة والسلام على النّبي صلى الله عليه وآله وسلم بحضرته الشريفة حيث يسمعه ويردّ عليه » . 6 - الذهبي « 1 » في سير أعلام النبلاء : 10 / 107 - عند ذكر السيّدة نفيسة - : « وقيل كانت من الصالحات العوابد ، والدّعاء مستجاب عند قبرها ، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين وفي المساجد وعرفة ومزدلفة . . . » . 7 - الشوكاني في تحفة الذاكرين : 61 - 63 : « فصل في أماكن الإجابة ، وهي المواضع المباركة . . . وورد مجرّباً في مواضع كثيرة مشهورة : في المساجد الثلاثة ، وبين الجلالتين من سورة الأنعام ، وفي الطواف ، وعند الملتزم . . . وعند قبور الأنبياء عليهم السلام ، ولا يصحّ قبر نبيّ بعينه سوى قبر نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم بالإجماع فقط ، وقبر إبراهيم عليه السلام داخل السور من غير تعيين ، وجرّب استجابة الدعاء عند قبور الصالحين . . . ثمّ قال : ووجه ذلك مزيد الشرف ونزول البركة ، وقد قدّمنا أنّها تسري بركة المكان على الداعي كما تسري بركة الصالحين الذاكرين اللَّه سبحانه على من دخل فيهم ممّن ليس هو منهم كما يفيده قوله صلى الله عليه وآله وسلم : هم القوم لا يشقى بهم جليسهم » . 8 - الزرقاني في شرح المواهب اللدنية : 12 / 214 : « وأمّا الدعاء فإنّ الجمهور ومنهم الشافعية والمالكية والحنفية على الأصحّ عندهم كما قال العلّامة الكمال ابن الهمام على استحباب استقبال القبر الشريف واستدبار القبلة لمن أراد الدعاء » .
--> ( 1 ) - هو أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الذهبي الشافعي ( 673 - 748 ه / 1274 - 1348 م ) ، توفّي بدمشق ، أشهر مؤلّفاته : ( تاريخ الإسلام الكبير ) و ( سير أعلام النبلاء ) و ( ميزان الاعتدال ) . « معجم المؤلّفين : 8 / 289 » .